كشف جمال فتحي، رئيس مجلس إدارة شركة “الأشراف للرخام والجرانيت”، عن بدايات رحلته في هذه الصناعة الحيوية، مؤكدًا أن العمل يبدأ من المحاجر، وأن البحث عن الخامات الممتازة في الجبال المصرية يشهد سباقاً من المستثمرين لتعزيز الاقتصاد الوطني.
وأكد “فتحي”، الذي بدأ رحلته من محاجر المنيا، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الخطوة الأولى في اكتشاف الرخام تعتمد على الخبرة والنظرة المبدئية، حيث تبدأ العملية بـ”النظرة العينية”، ويتم فحص الجبل لتحديد ما إذا كان هناك “احتمال” لوجود رخام، ويتم إنزال المعدات واستكشاف الجبل، واستخراج قطع صغيرة لاختبارها والتأكد من جودتها كرخام.
وأشار إلى أن محاجر المنيا تمثل حاليًا نقطة جذب رئيسية، رغم أن محاجر أخرى كانت تعمل بالفعل في جنوب وشمال سيناء وفي الصعيد، موضحا أن العمل في قطاع الرخام يتوسع باستمرار، مدفوعاً بحماس المستثمرين: “كتير من المستثمرين وأصحاب الشركات وأصحاب المصانع بنسعى وراء الجبال اللي فيها رخام كويسة وبنطلع منها الرخام عشان نزود اقتصاد البلد”.
وشدد على أن قطاع الرخام، بعكس الاعتقاد القديم، أصبح أكثر تخصصًا، حيث يتميز متخصصو الرخام عن متخصصي الرمل والزلط.
وعلى الرغم من التطور التكنولوجي، أشار إلى أن العمل في المحاجر لا يزال يحمل عنصراً من المخاطرة يشبه التنقيب عن البترول، مؤكدًا أن العمل في المحجر يتضمن في البداية عنصر “أنت ونصيبك”، لأنه “لا توجد نسبة تحدد أن المحجر ده كويس وشغال معايا”، موضحًا أن المستثمر قد يصرف الكثير من المصاريف على المحجر لمدة شهر أو أكثر، ولكنه قد “لا يطلع معاك كويس”، مؤكدًا أن طبيعة الاستكشاف في المحاجر نفس استكشاف البترول بالضبط.

