اقتصادالرئيسية

تأميم قناة السويس: قصة السيادة والنمو المتواصل

أكد الفريق أسامة ربيع على أن ذكرى تأميم قناة السويس تظل محفورة في وجدان المصريين، لأنها تجسد أسمى معاني السيادة الوطنية. فليست هذه الخطوة مجرد استرداد لمرفق اقتصادي حيوي، بل هي إعلان عن ميلاد مرحلة جديدة لمصر، عنوانها السيادة والتقدم. هذا ما جاء على لسانه خلال احتفالية القناة بذكرى تأميمها.

وأضاف “ربيع” أن الإدارة المصرية، ومنذ لحظة التأميم التاريخية، لم تتوقف عن تطوير هذا المرفق الملاحي البالغ الأهمية. فالمشروعات التطويرية المتواصلة هدفت إلى مواكبة التغيرات السريعة في صناعة السفن عالميًا. الدليل واضح: عمق القناة زاد من 10 أمتار إلى 22 مترًا، وحمولات السفن العابرة تضاعفت من 30 ألف طن في عام 1956 لتصل إلى 240 ألف طن اليوم. كما توسعت المسارات المزدوجة بشكل كبير، من 27.7 كيلومترًا إلى 99 كيلومترًا، مما يعزز كفاءة العبور.

ولم يغفل “ربيع” الإشارة إلى تعزيز قدرات أسطول الوحدات البحرية بقناة السويس؛ فمنذ ثورة يوليو 1952 وحتى الآن، أُضيفت 692 وحدة بحرية، منها 113 وحدة أُضيفت في الفترة من عام 2019 فقط. هذه الأرقام تعكس التزامًا لا يتوقف بتحديث القناة وتجهيزها للمستقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى